7 فبراير 2026
ليس بوسع أي مراقب مدقق، إلا أن تستوقفه هواجس الإسرائيليين، على المستويين؛ الشعبي والنخبوي، بشأن ما إذا كانت الدولة اليهودية، قد نقلت فعليا إلى غرفة الإنعاش وعلى جهاز تنفس اصطناعي، يفتقد إلى شهادة ضمان يحصنها من الاختفاء المتوقع، من خارطة الشرق الأوسط.