6 يوليو 2025
لم تستطع الشابة نجيا محمود أن تمحو من ذاكرتها صرخات طفلٍ فقد والده في أحد مخيمات النزوح بعدما دخل في غيبوبة سكّري، بعد عجز أهالي المخيم عن تأمين حتى ملعقة سكر واحدة تنقذه من الموت.
6 يوليو 2025
لم تستطع الشابة نجيا محمود أن تمحو من ذاكرتها صرخات طفلٍ فقد والده في أحد مخيمات النزوح بعدما دخل في غيبوبة سكّري، بعد عجز أهالي المخيم عن تأمين حتى ملعقة سكر واحدة تنقذه من الموت.