6 يونيو 2024
تتواجد الأسيرة المحررة فادية البرغوثي في منزلها جسداً، لكن روحها بقيت خلف زنزانة تحتجز زوجها عبدالله وابنها باسل.. تجلس بجانب صورة لهما وتروي تفاصيل الاعتقال المريرة التي مرت بها، وظروفه القاسية لا سيّما على الأسرى.
6 يونيو 2024
تتواجد الأسيرة المحررة فادية البرغوثي في منزلها جسداً، لكن روحها بقيت خلف زنزانة تحتجز زوجها عبدالله وابنها باسل.. تجلس بجانب صورة لهما وتروي تفاصيل الاعتقال المريرة التي مرت بها، وظروفه القاسية لا سيّما على الأسرى.