24 أبريل 2024
على مدار 201 من العدوان على غزة، لم يغفُ قلم الصحفية آمنة حميد عن وصف مشاهد الدمار والنزوح المتكرر داخل المدينة الصغيرة، لكنه مساء اليوم الأربعاء 24 أبريل/ نيسان، اضطر للغياب قسرًا وإلى الأبد.
24 أبريل 2024
على مدار 201 من العدوان على غزة، لم يغفُ قلم الصحفية آمنة حميد عن وصف مشاهد الدمار والنزوح المتكرر داخل المدينة الصغيرة، لكنه مساء اليوم الأربعاء 24 أبريل/ نيسان، اضطر للغياب قسرًا وإلى الأبد.