3 ديسمبر 2025
بعد مرور نحو 53 يوماً على الإعلان عن وقف الحرب على قطاع غزة، بات واضحاً أن إسرائيل ومن خلفها أميركا، نفذتا أكبر خديعة للعالم، هدفا من خلالها إلى إيهام العالم بأن الحرب على غزة توقفت، لكن ما اتضح لاحقاً أن ما حدث هو تغيير في شكل وأنماط الحرب القائمة، وليس وقفها.
16 أكتوبر 2025
نهاية الحرب في غزة، كما يروّجها كلٌّ من ترامب ونتنياهو، لا يعني نهاية الفعل العسكري بقدر ما يعني تحوّل شكل الحرب واتساع رقعتها السياسية والنفسية. فالمشهد الإسرائيلي اليوم لا يوحي بسلام مقبل، بل بانتقالٍ محسوب نحو إدارة حرب منخفضة التكلفة والوتيرة، تضمن لدولة الكيان البقاء في حالة تفوق ميداني دون انز...
7 أكتوبر 2025
في مثل هذا اليوم، توقّف العالم لبرهة، كأن الزمن قد تجمّد أمام المشهد. تسمرّت العيون في الشاشات، مذهولة لا تكاد تصدّق ما ترى. وعلت أصوات التهليل في البيوت والشوارع، في مثل هذا اليوم انهارت معادلة ظنّها المطبعون والخائنون أبدية: تهاوت أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، وتبدّدت الهالة التي طالما أحاطت به.
29 يوليو 2025
بعد ما يقرب من العامَين من الحرب على غزة والمنطقة، أظهرت "إسرائيل" تفوقًا ملحوظًا في المجالَين: العسكري، والأمني، مع دعم شبه مطلق من الولايات المتحدة، ما مكّنها من إنزال خسائر كبيرة بكل أعدائها، لكن ذلك لم يمنحها فرصة إعلان نصر واضح أو حاسم.
26 يوليو 2025
مع فجر يوم جديد من أيام محرقة غزة، تسللت الشمس من بين سحب الدخان والغبار والنار، حاملة معها ما ظننّاه بصيص أمل يُنير ليل محنتنا العميقة. لكن خلف ذلك الضوء الخافت، ظل الألم والحصار والدمار والقتل مستمرًا بلا هوادة.
16 يوليو 2025
منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، انتحر أربعة وأربعون جنديًا، وتسارعت الوتيرة في الأيام العشرة الأخيرة، حيث وضع ثلاثة جنود حدًا لحياتهم.