25 أبريل 2026
لم تكن اللحظات الأخيرة للشهيد انطفاءً صامتًا تحت وطأة النزيف، بل محاولة صامتة ومدروسة لترتيب ما تبقى من أثره في المكان، في مشهد اختلط فيه الألم بالوعي الإنساني العميق،
25 أبريل 2026
لم تكن اللحظات الأخيرة للشهيد انطفاءً صامتًا تحت وطأة النزيف، بل محاولة صامتة ومدروسة لترتيب ما تبقى من أثره في المكان، في مشهد اختلط فيه الألم بالوعي الإنساني العميق،