عبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، عن قلقه إزاء تواتر التقارير عن عشرات الشهداء والجرحى بفعل "مباغتة جيش الاحتلال للنازحين من سكان مدينة غزة دون سابق إنذار وتضارب توجيهات الإخلاء، خلال توغله بشكل مفاجئ في جنوب شرق مدينة غزة ومن ثم في الأحياء الشمالية الغربية بالمدينة، تحت غطاء ناري كثيف استهدف طرقات ومنازل ومباني سكنية" .
وأضاف المرصد أنه رصد "سلسلة غارات إسرائيلية بعشرات الأحزمة النارية وإطلاق القذائف المدفعية بالتزامن مع التوغل البري المستمر في مناطق واسعة من مدينة غزة ويتخلله حملات دهم وتفتيش واعتقال للمدنيين فضلاً عن جرائم القتل" .
وتابع: "إسرائيل" كانت ولا تزال تتبنى سياسة منهجية باستهداف المدنيين المحميين بموجب القانون الدولي الإنساني، أينما كانوا، وتحرمهم من أي استقرار ولو مؤقت في مراكز النزوح والإيواء، كما تتعمد فرض التهجير القسري عبر القتل والتجويع، وتدمير كل مقومات الحياة الأساسية بما في ذلك استهداف مقرات الأمم المتحدة ومراكز الإيواء التابعة لها، واقتراف جرائم قتل جماعية فيها، التي تشكل كل منها جريمة دولية قائمة بحد ذاتها ومكتملة الأركان" .