ليل الراحة والسكينة بات أشد ما يخشاه أهالي غزة منذ بداية الحرب التي تتواصل للشهر التاسع على التوالي.. ويتفق أهالي القطاع على أن "الليل" هو أكثر ما يخشونه خلال الحرب، نظرا لما يحمله من مخاوف، وما يهدد به من أضرار وإصابات جراء القصف.
وهذه الليلة كانت من أشد الليالي صعوبة، فقد عاش المواطنون في مدنية غزة ساعات عصيبة تزامنًا مع عملية عسكرية واسعة وقصف عنيف واستهداف لمنازل المواطنين.
فقد توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين جنوب غرب مدينة غزة، مما تسبب في حركة نزوح كبيرة للسكان، دون أن تعرف وجهتها.
في حين تعرضت أحياء بالمدينة وفي وسط القطاع لغارات مكثفة أوقعت شهداء ومصابين.
وتوغلت آليات الاحتلال بشكل مفاجئ في محيط منطقتي الجامعات والصناعة في الأطراف الجنوبية لحي تل الهوى جنوب مدينة غزة، وحاصرت عددا من العائلات.
كما استهدفت مدفعية الاحتلال، حي تل الهوا ومحيط الجامعات والصناعة بمدينة غزة، تزامنًا مع إطلاق طيران الاحتلال المروحي نيران رشاشاته تجاه المناطق الجنوبية الغربية للمدينة.
واستهدف طيران الاحتلال الطوابق الأخيرة من مجمع فلوريا التجاري على دوار الإتصالات بحي الرمال غرب مدينة غزة.
فيما استشهد مواطنان وأصيب 5 آخرين، فجر اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية لعائلة كشكوا قرب مفترق الصناعة جنوبي مدينة غزة.