أثار فيديو اعتداء كلب تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي على مسنة ، بسبب رفضها ترك منزلها في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، غضب عارم على الصعيد العالمي والعربي.
وظهر في الكاميرا المثبتة على الكلب، في الفيديو المسرب، المسنة وهي تصرخ، وتستغيث من الكلب الذي أطلقه جندي، واستمر في الاعتداء لمدة طويلة على المسنة بوحشية. ما تسبب بحدوث نزيف وكسور لها.
وقالت المسنة التي تعرضت للاعتداء في تصريحات لقناة الجزيرة، إن الجنود أطلقوا الكلب عليها أثناء نومها في بيتها، وتعرضت خلال الحادثة لإصاباتٍ بالغة الخطورة وكسورٍ بسبب ما تعرضت له من نهش.
وانتشرت المشاهد منصات التواصل الإجتماعي ولقيت غضبا وسخطا على المستوى العربي والعالمي، ووصفت بالقاسية والمؤلمة.
وهذه المشاهد التي لا يمكن وصفها، لا بد وأنه ثبت للعالم أجمع أن جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يزعم بأنه الأكثر أخلاقية في العالم، يمارس أبشع أنواع التعذيب والقتل على الفلسطينيين العزل، وأن الذنب الوحيد للفلسطينيين أنهم يحاولون الدفاع عن أنفسهم ووممتلكاتهم!