أكد نادي الأسير الفلسطيني، أنّ السّاعات القادمة التي تسبق الموعد المقرر لإضراب المعتقلين الإداريين، يوم الأحد المقبل (18 حزيران)، ستكون حاسمة.
وأوضح أن مكونات الحركة الأسيرة ما زالت في حوار مكثف، وذلك قبيل موعد الإضراب، استنادًا إلى بعض الردود التي تلقوها من أجهزة الاحتلال يوم أمس.
وبين أنه في حال جرى أي تطور أو أي مستجد قبيل الإضراب، سيكون هناك إعلان صادر عن لجنة المعتقلين الإداريين المنبثقة عن لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة.
وكانت لجنة الأسرى الإداريين داخل سجون الاحتلال أعلنت بدء معركة " ثورة حرية" يوم الأحد المقبل، بمشاركة مئات الأسرى الإداريين داخل سجون الاحتلال، الذين سيدخلون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، للمطالبة بإنهاء جريمة الاعتقال الإداري التعسفي، التي تزايدت بشكل غير مسبوق في الآونة الأخيرة.