استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وكافة القوى الوطنية والإسلامية، المجازر المروعة التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي في غزة، مطالبةً بوقفها فوراً.
ودعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جماهير شعبنا في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، والخارج إلى الانتفاض والخروج بمسيرات غاضبة ضد المجزرة الصهيونية المتواصلة ضد شعبنا في قطاع غزة، والتي كان آخرها مجزرة رفح التي راح ضحيتها أكثر من 30 شهيداً حتى اللحظة.
وناشدت حركة حماس شعوب أمتنا العربية والإسلامية والشعوب الحرة حول العالم إلى تكثيف الحراك والفعاليات المنددة بحرب الإبادة.
وطالبت بالضغط لقطع العلاقات مع هذا الكيان المارق الذي يواصل استهتاره بالمجتمع الدولي وبالقرارات الأممية، لاسيما قرار محكمة العدل الدولية الأخير الذي طالبه بوقف عدوانه واجتياحه لرفح.
من جهتها، أكدت القوى الوطنية والإسلامية أن هذه الجريمة البشعة هي دليل إضافي على جرائم الإبادة التي ترتكبها حكومة الاحتلال وجيشها النازي بحق شعبنا في الوقت الذي يزعم ويعلن كذبًا وتضليلًا بأنه يتخذ الإجراءات الكافية لحماية المدنيين.
وأكدت أن الإدارة الأمريكية شريك في قتل الأطفال وإزهاق الأرواح، فهي من تصر على منع وقف الحرب، وتستمر في تزويد الاحتلال بشتى القذائف الفتاكة والسلاح المدمر والمحرم دوليًا الذي يقتل الأطفال ويدمر المباني فوق رؤوس الآمنين المدنيين.
وأشارت القوى والفصائل إلى أن هذه الجريمة تؤكد فاشية الاحتلال، وأنه يعوض فشله عبر ممارسة الإرهاب بالقتل والإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل.