استشهد فجر اليوم الخميس، الشاب خليل يحيى الأنيس (22 عاما)، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تصديه لقوات الاحتلال خلال المواجهات التي اندلعت في مدينة نابلس بالضفة الغربية.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الشاب خليل الأنيس، متأثرًا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال الحي في رأسه، وإصابة العشرات من المواطنين برصاص وغاز الاحتلال، بينها إصابتان خطيرتان، و4 أطفال إثر اقتحام قوات الاحتلال لمدينة نابلس.
وحسب مصادر طبية في مستشفى النجاح، فإن الشاب “الأنيس” استشهد عقب فشل الأطباء بإنقاذ حياته بعد إصابته بالرصاص الحي في منطقة الرأس بجراح حرجة للغاية.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس، واندلعت اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال نتيجة محاصرتها منزل الأسير أسامة الطويل، وزرعها متفجرات فيه لعدة ساعات، تمهيدًا لتفجيره في منطقة المريج بمدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.
وفجرت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس، منزل عائلة الأسير أسامة الطويل، متهمة إياه بتنفيذ عملية إطلاق النار صوب حاجز "شافي شمرون" القريب من بلدة دير شرف، يوم 11 تشرين أول/ أكتوبر 2022، والتي أدت لقتل جندي في جيش الاحتلال.
الاحتلال يفجر منزل عائلة الأسير أسامة الطويل في نابلس