فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، منزل عائلة الأسير أسامة الطويل في منطقة المريج بمدينة نابلس.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس، ودفعت بتعزيزات عسكرية وجرافات، لعدة أحياء ومناطق سكينة في مدينة نابلس، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، وحاصرت منزل الأسير أسامة الطويل قبل تفجيره، ما أدى لاندلاع مواجهات واشتباكات مسلحة بين الشبان وقوات الاحتلال، أسفرت عن استشهاد الشاب خليل يحيى الأنيس(20 عامًا)، وإصابة العشرات منهم، إثر إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط ،وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه مئات الفلسطينيين.
وأفادت كتيبة نابلس بأن مجاهدوها يخوضون اشتباكات مع قوات الاحتلال التي اقتحمت مدينة نابلس من عدة محاور، بصليات كثيفة من الرصاص والعبوات الناسفة.
وأصدرت سلطات الاحتلال في 29 مارس الماضي، قرارا بهدم منزل عائلة الأسير أسامة الطويل، بدعوى تنفيذه عملية إطلاق النار صوب حاجز "شافي شمرون" القريب من بلدة دير شرف، في أكتوبر 2022، والتي أدت إلى قتل جندي في جيش الاحتلال (غفعاتي عيدو باروخ).
وداهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، مدينة نابلس من عدة أماكن، وتوجهت لمنزل عائلة الأسير أسامة الطويل وحاصرته، وقامت بتفجيره.
وقالت والدة الأسير أسامة: "تفجير الاحتلال لمنزلنا دليل على عجزه في هدم إرادتنا ومقاومتنا، وكلي فخر بأسامة الذي انتصر على محتله بدلًا من أن ينتصر عليه، وملاحقة الاحتلال لأسامة لعدة شهور وسام شرف لنا، وأبنائي الأسرى الثلاثة، أسامة وخالد والشبل مؤمن، فداء للدين وللوطن".
واعتقلت قوات الاحتلال المطاردين أسامة الطويل (22 عاما) وكمال جوري (22 عاما) في 13 من كانون ثاني/ يناير الماضي، بعد محاصرة شقة سكنية تواجدا فيها بمدينة نابلس.