رفض وزير جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يوآف غالانت، اليوم الخميس، الإفراج عن جثمان الشهيد الأسير وليد دقة الذي استشهد في السابع من أبريل/نيسان الماضي.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار ين غفير برّر رفض غالانت الإفراج عن جثمان الشهيد دقة، "خشية اندلاع مواجهات خلال مراسم التشييع، في خضم الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة".
يشار إلى أن الشهيد دقة من مدينة باقة الغربية بالداخل المحتل ، قد أمضى بمعتقلات الاحتلال 39 عاما، وارتقى جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد "القتل البطيء"، التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.
وارتفع عدد الشهداء في سجون الاحتلال إلى 14شهيداً، منذ بدء العدوان على شعبنا في السابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وباستشهاده ترتفع حصيلة شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 251 شهيدا.
فيما تحتجز سلطات الاحتلال جثامين 26 شهيدا من شهداء الحركة الأسيرة، ممن ارتقوا داخل سجون الاحتلال، كما تحتجز جثامين 497 شهيدا في مقابر الأرقام والثلاجات، بينهم 95 شهيدا بعد السابع من تشرين الأول الماضي، إلى جانب 51 طفلا، و6 شهيدات.
يشار إلى أن هذه الأرقام لا تشمل الشهداء المحتجزين في غزة ومحيطها منذ بداية الحرب، فيما وثقت الحملة تسليم جثامين 338 شهيدا على عدة دفعات.