قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن المدنيين في قطاع غزة يواجهون كوارث صحية وبيئية غير مسبوقة مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.
وحذر الأورومتوسطي من مخاطر انتشار الأمراض المعدية والخطيرة في قطاع غزة، خاصة بين الفئات الهشة، مشيرًا إلى أن سكان القطاع يواجهون تهديدًا متزايدًا في ظل انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.
وأشار المرصد إلى أن المياه الملوثة، والاكتظاظ، وارتفاع درجات الحرارة، وانهيار النظام الصحي، وشح الأدوية ومستلزمات التعقيم، وانتشار وتراكم النفايات الصلبة، أسباب تعمل على انتشار الأوبئة الخطيرة في القطاع.
وأوضح الأورومتوسطي إلى أن الأطفال خاصة المواليد الجدد، وكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، هم الأكثر تأثرًا بالكوارث الصحية المتفاقمة في القطاع المحاصر.
وذكر أن سكان القطاع يحصلون على كميات مياه نظيفة أقل بكثير مما يحتاجون إليه، وغالبيتهم يضطرون إلى استخدام مياه ملوثة غير صالحة للشرب.
وأضاف أن الماء الملوث وتردي منظومة الصرف الصحي يؤديان إلى انتشار أمراض مثل الكوليرا والإسهال والدوسنتاريا والالتهاب الكبدي الوبائي، كما أن وجود آلاف الجثث في الطرقات وتحت أنقاض المنازل وتحللها، ونهشها من القطط والكلاب شكل عاملًا إضافيًّا لانتشار الأوبئة والأمراض المعدية.
وأكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن هجمات الاحتلال العسكرية المستمرة تحمل آثارًا وخيمة على الصحة العامة والبيئية والأراضي الزراعية وجودة المياه والتربة والهواء، وتتفاعل تأثيرات ذلك بشكل تراكمي، مؤكدًا أن حالات الوفاة ستزداد بشكل مرعب.