خرج الشارع الفلسطيني اليوم، مندداً باغتيال قوات الاحتلال الأسير الشيخ خضر عدنان، إذ نُظمت مسيرات ووقفات احتجاجية في مختلف المحافظات الفلسطينية، وشارك فيها مئات المواطنين.
وخلال وقفة احتجاجية بمدينة رام الله، صرح الناطق باسم نادي الأسير، أمجد النجار: "المطلوب أن يتم تشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على ملابسات جريمة اغتيال الأسير خضر عدنان الذي خاض إضراباً عن الطعام لمدة 86 يومًا".
ونظمت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس، وقفة منددة باستشهاد الأسير خضر عدنان، ورفع المشاركون فيها صور الشهيد عدنان، مرددين هتافات غاضبة محملين الاحتلال مسؤولية استشهاده.
وفي بيت لحم، احتشد المشاركون في ساحة المهد، تلبية لدعوة القوى الوطنية، ونادي الأسير الفلسطيني، وهيئة شؤون الأسرى المحررين وجمعية شؤون المحررين، ورفعوا صور الشهيد عدنان ولافتات كتب عليها عبارات التنديد بالجريمة النكراء.
وفي بلدة عرابة جنوب جنين، مسقط رأس الشهيد خضر عدنان، خرجت مسيرات جماهيرية حاشدة، منددة بجريمة إعدامه.
وفي قطاع غزة، دعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية جماهير الشعب الفلسطيني للاحتشاد بعد صلاة الظهر مباشرةً.
كما وأعلنت القوى عن تنظيم مسيرات حاشدة في جميع محافظات القطاع تنديداً بجريمة الاغتيال.
وفي الداخل المحتل، تمت الدعوة في أم الفحم وحيفا وعرابة للمشاركة في مظاهرات احتجاجية مساء اليوم.
دعوات شبابية للمواجهة مع قوات الاحتلال
دعت حراكات شبابية وطلابية في الضفة الغربية إلى المشاركة في فعاليات الغضب، والمواجهة مع قوات الاحتلال، رداً على اغتيال خضر عدنان.
وأعلنت الحركة الطلابية في جامعة القدس أبو ديس، الإضراب الشامل والتوجه لنقاط التماس.
ومن جهتها، دعت الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت للتوجه إلى مستوطنة بيت إيل، والاشتباك مع الاحتلال.
يشار إلى أنه قد تم الإعلان في صباح اليوم عن الإضراب الشامل حدادًا على روح الشهيد خضر عدنان، الذي استشهد في سجون الاحتلال، بعد أن خاض إضرابًا عن الطعام استمر حوالي 3 أشهر، رفضًا لاعتقاله التعسفي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.