قال وزير العمل الفلسطيني، نصري أبو جيش، في حديث له عبر تلفزيون فلسطين، إن عمالة الأطفال في فلسطين انخفضت بنسبة 1.2% عام 2022.
وأضاف أن نسبة عمالة الأطفال عام 2021 كانت 4% من القوى العاملة، وانخفضت عام 2022 إلى 2.8% بفعل جهود وزارة العمل في التوعية بمخاطر عمالة الأطفال وملاحقتها.
وأوضح أبو جيش أن النسبة تشمل الأطفال العاملين في المنشآت الفلسطينية، ولا تشمل الأطفال العاملين في مستوطنات الاحتلال، مؤكدًا أنهم يعملون في ظروف قاسية وسيئة.
وبالتزامن مع اليوم العالمي لعمالة الأطفال، دعا اتحاد نضال العمال الفلسطيني، إلى رفع مستوى الوعي حول عمالة الأطفال في فلسطين.
وأكد الاتحاد على أهمية تحمل الجهات المعنية لمسؤولياتها وضرورة متابعة ملف عمالة وتسول الأطفال، لما له من عواقب وخيمة على مستقبل الطفل الفلسطيني.
وأوضح الاتحاد أن تشغيل الأطفال واستغلالهم في التسول، يشكلان مخالفة صريحة لاتفاقية حقوق الطفل، وكذلك قانون العمل الفلسطيني.
وبين الاتحاد أن منظمة العمل الدولية حددت يوم الثاني عشر من يونيو، كيوم لمناهضة عمالة الأطفال في كل العالم، لتحفيز الحركة العالمية على مناهضة عمل الطفل.
في السياق، طالبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، كافة الجهات المختصة، والنقابات العمالية، والاتحادات، بسن تشريعات وقوانين لمحاسبة المؤسسات التي تتورط بعمالة الأطفال.
ودعت الحركة في بيان صدر عنها اليوم الإثنين، لملاحقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي دوليًا، لمحاسبتها ومنعها من الاستمرار في الاستغلال البشع للأطفال الفلسطينيين، وتشغيلهم في مستوطناتها.
وأكدت فتح في بيانها على ضرورة تركيز كافة المؤسسات والوزارات المعنية، وإظهار خطورة عمالة الأطفال على مستقبلهم، للحفاظ على الأجيال القادمة.
وطالبت فتح بضرورة إنهاء الانقسام الداخلي الذي فاقم مشاكل المجتمع، وطالت آثاره السلبية، مختلف الطبقات والفئات، على مدار سنوات الانقسام الستة عشر.
اقرأ أيضًا: هآرتس: اعتقال الأطفال الفلسطينيين له آثار خطيرة