أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

غزة

رفضاً لسياسة التجهيل عبر تدمير المدارس في غزة.. عدد من المعلمين يطلقون مبادرة "لازم نتعلم"

13 أبريل 2024

وسط الخيام الحزينة، تعلو أصوات ضحكات الأطفال وتصفيقهم في إحدى مخيمات اللجوء بقطاع غزة.. يشكلون حلقة حول "عمو المهرج" كما يسمونه.

"لازم نتعلم" تلك الجُملة التي حملتها الخيمة التعليمية من وراء الأطفال، والتي نُصبت ضمن مبادرة أطلقها عدد من المعلمين في ظل انقطاع الطلبة عن التعليم لفترة طويلة، جراء استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة منذ السابع من أكتوبر، وتدمير المدارس.

يقول أحد المعلمين المنظمين لهذه المبادرة في حديث لـفلسطين بوست: "المبادرة تحتوي خيمتيّن، الأولى عبارة عن صف تعليمي يضم 35 طفلاً من أجل تعليم الأطفال، فيها تجري عملية مراجعة لما تمت دراسته سابقاً، واستكمال ما توقفنا عنده" .

ويُردف: "أما الخيمة الثانية المُلونة فهي تحتوي منهجاً تعليمياً لكنه ترفيهاً، وذلك عبر الدفاتر والأقلام الإلكترونية"، مؤكداً على أن سبب تلوين الخيمة لجذب انتباه الأطفال وتشجيعهم على الدراسة

ودعا المعلمين النازحين إلى البدء بهذه المبادرة بأماكن النزوح الذين يتواجدون فيها، حيث قال: "حوالي 25 مخيماً تواصل معنا من أجل استفتتاح هذه المبادرة في أكثر من مخيم، لكن قلة الإمكانيات لم تسعفنا، كونها مبادرة فردية" .

ولم يستطع المعلم وصف فرحة الأطفال عندما رأوا كراسي الدراسة، الأمر الذي يدلل على إصرار الطلاب على التعلم.

بدورها قالت إحدى المتطوعات وهي أخصائية نفسية، في حديث مع فلسطين بوست: "الحالة النفسية لدى الأطفال سيئة للغاية، وهذا طبيعي، هم أطفال مُشردون.. يفتقدون عائلاتهم، ويُحرمون من أدنى حقوقهم الأساسية" .

وتابعت: "أعمل على تقديم الدعم النفسي للأطفال، في ظل الأوضاع السياسية الصعبة التي يمر بها الصغار والكبار في غزة، فمن خلال هذه الخيم "نضرب عصفورين بحجر"، نعيد إحياء التعليم، ونرفه عن الأطفال" .