انسحب الاحتلال الإسرائيلي من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بعد أربعة أشهر ، وعاد النازحون إلى منازلهم المدمرة في المدينة، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان الجيش انسحابه الكامل من المدينة، ولكن هل استطاعوا التعرف إلى منازلهم؟؟ أو حتى إلى أحيائهم؟
هي دارنا.. لأ لأ.. هكذا حاول اهالي المدينة التعرف على منازلهم وسط الدمار الهائل ، فلا منازل ولا شوارع ولا حتى أشجار.
ورصدت كاميرا "فلسطين بوست" حجم الدمار الهائل الذي خلفته قوات الاحتلال بخان يونس، حيث أظهرت المشاهد وكأن زلزالا قد ضربها.
الشوارع مُسحت بالكامل، وأظهرت مقاطع الفيديو التي التقطتها عدستنا، أن بعض المناطق اختفت تمامًا من الخريطة بسبب الدمار الهائل.
ويبدو بوضوح تداخل الطرقات مع بعضها البعض، مما يجعل من الصعب على السكان تمييز أماكن سكنهم وطرقاتهم بسهولة، فالدمار متشابه في كل مكان.
أحد المواطنين تحدث مع عدسة كاميرا "فلسطين بوست" أثناء تجوالها في المدينة قائلاً :" ولا مكان مبين .. ولا واحد عارف بيتو وين".
أمضى المواطنون، بضع ساعات مذهولين، بين تفقد حطام المنازل والشوارع، قبل أن يعودوا إلى الحياة في الخيام بمدينة رفح، مؤكدين أنهم سيعودون لنصب خيامهم فوق ركام منازلهم في خانيونس.
يشار إلى أن حوالي 500 ألف فلسطيني كانوا يعيشون في خان يونس قبل العدوان الإسرائيلي على المدينة في 1 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
.