قتلت فتاة فلسطينية (20 عامًا)، اليوم الجمعة، متأثرة بجراحها الخطيرة إثر تعرضها لجريمة إطلاق نار وقعت على شارع 8544 المؤدي إلى بلدة يركا بالداخل الفلسطيني المحتل.
وأفادت مصادر محلية، بأنّ الفتاة تعرضت لإطلاق نار في القسم العلوي من جسدها، خلال تواجدها داخل السيارة.
وجاءت جريمة القتل في الوقت الذي يشهد فيه الداخل المحتل إضرابات شاملة واحتجاجات غاضبة ضد العنف والجريمة وتقاعس شرطة الاحتلال، خاصةً بعد جريمة القتل الجماعي التي شهدتها يافة الناصرة وراح ضحيتها 5 أشخاص، أمس الخميس.
وفي أعقاب الجريمة، ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل بالداخل المحتل منذ مطلع العام 2023 الجاري، إلى 93 قتيلاً، بينهم 6 نساء وطفلان.
وفي وقت سابق اليوم، عم الإضراب الشامل، المدن والبلدات الفلسطينية في الداخل المحتل، احتجاجا على جرائم القتل المتزايدة، تلبية لدعوة لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية.
ودعت اللجنة للخروج في تظاهرات اليوم الجمعة وغدا السبت، عقب مقتل 4 شبان وطفل يبلغ من العمر 15 عاما في يافة الناصرة، إضافة إلى مقتل شاب في كفر قاسم، أمس الخميس.
وكانت قد حذّرت لجنة المتابعة من استغلال اتساع الجريمة، لتكثيف دعوات من قادة الحكومة المتورطين في هذه الظاهرة الخطيرة، لإدخال جهاز الشاباك الى مجتمعنا تحت غطاء محاربة الجريمة، مشيرة إلى أن الأدوات القانونية موجودة لو أرادت الحكومة وأذرعها اجتثاث ظاهرة الجريمة كليا من مجتمعنا.
وأوضحت أن الإضراب يأتي ردًا على استمرار جرائم القتل وإطلاق النيران التي تحصد القتلى والجرحى في الداخل المحتل، وسط تقاعس سلطوي مقصود ومنهجي.
يذكر أنّ الفلسطينيين بالداخل المحتل ، يشهدون تصاعدًا متواصلًا في جرائم القتل وأحداث العنف، ويتهمون شرطة الاحتلال بالتقاعس عن كشف مرتكبي الجرائم؛ وسط شواهد تدل على تواطؤ الأجهزة الإسرائيلية مع عصابات الإجرام.
5 قتلى في جريمة إطلاق نار في يافة الناصرة