تحت أنظار العالم أجمع وبشبه تدخلات بلهاء لرفع العتب، تدخل حرب الإبادة والتجويع والحصار على قطاع غزة شهرها السادس على التوالي، وسط ارتقاء أكثر من ثلاثين ألف شهيد غالبيتهم من النساء والأطفال، عدا عن عشرات آلاف الإصابات التي لا تجد دواء ولا من يداويها.
فلم تكتف آلة الحرب الغسرائيلية المجرمة باستهداف منازل المدنيين، بل واستهدفت المستشفيات والمراكز الطبية، واعتقلت كوادر طبية وقتلت بعضهم، أمام مرأى العالم الأجمع، وما زال العالم يكتفي بالإستنكار والإدانة.
وفجر اليوم الخميس، استشهد 17 مواطناً وأصيب العشرات جراء استهدافات الاحتلال لمخيم النصيرات ودير البلح، وسط قطاع غزة".
كما أصيب 5 مواطنين، جراء غارة عنيفة استهدفت منزلاً في حي الجنينة شرقي رفح جنوبي القطاع.
وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 30717 شهيدًا و72156 إصابة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وأشارت الوزارة، ، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 9 مجازر جديدة بحق العائلات الفلسطينية في القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية، أسفرت عن ارتقاء 86 شهيدًا وإصابة 113 آخرين.