اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، صباح اليوم الخمس، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، من جهة باب المغاربة، وسط دعوات مقدسية لإحياء الفجر العظيم غدًا الجمعة في المسجد.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية في منطقة باب الرحمة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
ونشرت شرطة الاحتلال منذ الصباح، عناصرها ووحداتها الخاصة عند أبواب المسجد الأقصى وفي باحاته، لتأمين اقتحامات المستوطنين والتضييق على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، والتدقيق في هوياتهم واحتجاز بعضها عند بواباته الخارجية.
ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال يوميًا عدا الجمعة والسبت، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى والسيطرة الكاملة عليه.
وكثف المقدسيون دعواتهم للرباط وشد الرحال للمسجد الأقصى وإحياء الفجر العظيم غدًا، في ظل المخاطر التي يتعرض لها بفعل ممارسات الاحتلال ومخططاته التهويدية.
يذكر أن حملة "الفجر العظيم” انطلقت لأول مرة من المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل في نوفمبر 2020؛ لمواجهة المخاطر المحدقة بالمسجد واقتحام قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين المتكرر له، ومحاولات تهويده، وأداء الطقوس التلمودية فيه، ومن ثم انتقلت إلى المسجد الأقصى المبارك.
وتأتي الحملة لاستنهاض الهمم والمشاركة الواسعة في صلاة الفجر، في واقع يشهد تغييرات ميدانية وسياسية، في الصراع المستمر مع الاحتلال الإسرائيلي.