لم يُشبع الاحتلال الإسرائيلي النازي ما قصفه من منازل المدنيين وما قام به من نسف المربعات السكنية بأكملها، عدا عن استهدافه للمستشفيات والمراكز الصحية على مدار 146 يوماً متواصلات ، بل وارتكب مجزرة مروعة صباح اليوم، ضد المواطنين المدنيين منتظري المساعدات غرب جنوبي قطاع غزة.
وبحسب مصادر محلية، قصف الاحتلال المواطنين الذين تجمعوا لاستقبال مساعدات على دوار النابلسي غربي جنوب غزة، فيما تشير التقديرات الأولية لارتقاء 150 شهيدًا و1000 جريح، فشاحنة نقل المساعدات لشمال قطاع غزة تحولت خلال دقائق لنقل الشهداء والجرحى بعد أن استهدف الاحتلال الأهالي على دوار النابلسي بغزة وهم ينتظرون المساعدات.
وأكدت مصادر ، أن 25 شهيدا وصلوا مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
واشارت إلى أن الشهداء تم انتشالهم من تحت ركام منازل مأهولة اسهدفها الاحتلال في مخيمي النصيرات والبريج، وإلى أن هناك عشرات المفقودين تحت الإنقاذ إثر استهداف طائرات الاحتلال لمربعات سكنية على رؤوس ساكنيها.
فيما قصفت مدفعية الاحتلال خان يونس جنوب القطاع، وعدة مناطق، وبحسب مصادر، استقبل مستشفى غزة الأوروبي جثامين خمس شهداء.
فيما لا يزال أعداد من الشهداء لم تتمكن طواقم الإسعاف من الوصول إليهم من كثافة القصف والنيران.
وأفادت وزارة الصحة في غزة، صباح اليوم أن حصيلة الشهداء تتجاوز 30 ألفا بعد استشهاد 79 فلسطينيا خلال الـ 24 ساعة الماضية.