أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

غزة

فلسطين بوست ترصد أبرز ردود الفعل والقرارات المتعلقة بحادثة وفاة طفل بغزة

2 مايو 2023

في حادثة مفجعة، لقي طفل مصرعه بعد أن هاجمه أسد في حديقة أصداء في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. 

وتوفي الطفل محمد اقطيط (6 سنوات) مساء الاثنين الموافق 1/ مايو/2023 في مدينة أصداء الترفيهية، بعد اقترابه من إحدى فتحات قفص الأسد، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة أدت لوفاته.

تباينت ردود الفعل الغاضبة للمواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن حزنهم واستنكارهم لكيفية وصول الطفل للأسد في حديقة الحيوان. 

فمنهم من ألقى اللوم على أهل الطفل، واتهمهم بالتقصير في الانتباه على طفلهم وتركه يتسلق جدار القفص الذي يتواجد به الحيوان المفترس.

وآخرون ألقوا اللوم على المدينة الترفيهية (أصداء) مشيرين إليها بأصابع الاتهام، بسبب إهمالها وعدم التأكد من الإغلاق المحكم لأقفاص الحيوانات خاصة الخطيرة منها، وعدم وجود حراسة كافية في المكان، حسب تعبيرهم. 

حيث قال الكاتب

على صفحته على موقع فيس بوك، إن حادثة افتراس الأسد لطفلٍ في مدينة أصداء بقطاع غزة مما أدى إلى وفاته أمر شديد الحساسية لأنه يكشف الغطاء عن الكثير من الإهمال في مراعاة وسائل الأمن والحماية في الأماكن العامة، خاصة في الملاهي والألعاب والحدائق الخاصة، فأغلب تلك الأماكن تأتي بألعاب مستعملة ومهترئة وغير صالحة للاستخدام، غير ذلك فإنها تكون مُحاطة بسياج بشع وخطير، هذه الحادثة يجب أن تعلي الصوت وتكشف عن الإهمال وعدم الجدية في المراقبة ومنح التصاريح ووجود التأمينات المطلوبة على حياة الناس.

وأضاف جودة أن هذه الحادثة هي إحدى عشرات الحوادث المؤجلة، والتي قد تحدث في أي وقت، وكافيهات البحر العائمة المسنودة على جسور حديدة مضحكة، لست في طور تعداد الأماكن وعلى جهات الاختصاص أن تتقي الله في أرواح الناس وحياتهم.

واستطرد بقوله: "وعن هؤلاء الذين يوجهون اللوم على الأم والأهل وغير ذلك، أقول لهم لا أراكم الله مكروه في أحبتكم، وعليكم أن تمسكوا ألسنتكم، إن الأمهات يكن في شقاء مستمر منذ لحظة التجهيز للخروج للتنزه حتى لحظة العودة فهي المسؤولة عن تجهيز الأبناء واطعامهم وتغيير ملابسهم ومتابعة تفاصيل يومهم، وهذا عبئ لو تعلمون عظيم، المسؤولية الأولى والأخيرة تقع على إدارة المكان وجهات الرقابة فقط ودون ذلك هو هروب وتهرب من المسؤولية وطالما لم تحدث المراجعة والمحاسبة وأخذ التدابير علينا أن ننتظر الضحية القادمة".

 

ردود فعل رسمية

فيما باشرت الجهات المختصة بالتحقيق في الحادثة وإصدار قرارات بشأنها، كان أبرزها: تصريح صحفي صادر عن النيابة العامة أوضحت فيه بمباشرة طواقمها التحقيقات في واقعة وفاة الطفل المجني عليه/ محمد نضال حسن اقطيط، البالغ من العمر 6 سنوات داخل مدينة أصداء الترفيهية، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال التحقيقات جارية بالخصوص لاتخاذ المقتضى القانوني بشأنها حسب الأصول.

وطالبت النيابة العامة كافة المواطنين بحظر نشر أوتداول أية صور فوتوغرافية أو تسجيلات فيديو خاصة بالواقعة التزاما بالقواعد القانونية ومراعاة لمشاعر ذوي المتوفى وتحت طائلة المسؤولية الجزائية.

بالتزامن مع قرار النيابة العامة، أصدرت الشرطة الفلسطينية قرارًا بإغلاق مدينة أصداء الترفيهية بشكل مؤقت، إلى حين انتهاء التحقيقات والتأكد من إجراءات السلامة. 

من جهته قال المكتب الإعلامي الحكومي إن حادث وفاة الطفل في حديقة أصداء أليم، ولكن الأكثر ألمًا هو محاولة البعض الاتجار بهذه الروح البريئة التي أزهقت، للحصول على تفاعل أو جمع إعجابات، بنشر مقاطع الفيديو للحدث دون مراعاة مشاعر العائلة، الأمر الذي يتنافى مع ديننا وقيمنا وأخلاقنا.

وأوضح المكتب الإعلامي في البيان الصادر عنه بأنه سيقوم بتزويد النيابة العامة ببيانات من يقوم بالنشر، لاتخاذ المقتضى القانوني، كما نهيب بكل غيور الإبلاغ عبر صفحة المكتب الإعلامي الحكومي عن كل من ينشر هذه المقاطع.

بينما أصدرت

بيانًا يفيد بإعلان الحداد على روح الطفل قطيط، ووقف العمل في المدينة مؤقتًا، مشيرةً إلى بدء العمل مع كافة الجهات الرسمية والعشائرية وفقًا للقانون، واحترامًا لعائلة الفقيد ، مؤكدة على وقوفها أمام مسؤولياتها في هذا الحدث الجلل حسب ما جاء في البيان والذي تم نشره عبر فيسبوك على الصفحة الرسمية لمدينة أصداء. 

344023347_967658307930156_1741459161382866428_n
 

يأتي هذا الحادث مع بدء موسم الرحلات المدرسية في نهاية العام الدراسي، واقتراب فصل الصيف حيث تنشط به النزهات إلى الأماكن الترفيهية مثل حدائق الحيوان ومدن الألعاب وغيرها.

وعبر الأهالي عن قلقهم بإرسال أطفالهم لهذه الأماكن، أو أماكن أخرى لا تتوفر فيها وسائل الحماية والمراقبة للحد الآمن، مطالبين الجهات الرسمية المسؤولة بالتأكد من معايير السلامة لجميع الأماكن الترفيهية التي يرتادها الأهالي وأطفالهم.