قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أسامة حمدان، أن "مسودة باريس هي مقترح أميركي هدفها إعطاء نتنياهو مزيدا من الوقت للتجهيز لهجوم جديد، وأن تسريب تفاصيل الوثيقة هدفه الضغط وخلق حالة من الوهن لدى الفلسطينيين".
واوضح حمدان في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن الجانب الإسرائيلي رفض الاتفاق على المسودة التي تقدمت بها الولايات المتحدة، وأن مسودة الاتفاق الأميركية والأرقام المذكورة هي مراوغة من قبل الاحتلال.
وأضاف أن المسودة هدفها حفظ ماء الوجه لـ "إسرائيل"، وأن الأولوية لوقف العدوان وإنهاء الحصار وإدخال المساعدات وتبادل الأسرى يأتي لاحقًا.
وأكد حمدان على أن هناك مراوغة إسرائيلية للخروج من كل الالتزامات، وأن الترويج لمسودة الاتفاق حالة دعائية لا تصل إلى ما نريد.
وشدد القيادي أسامة حمدان على أن الرئيس بايدن يمارس النفاق السياسي ويشارك في جريمة قتل الفلسطينيين.
يشار إلى أن حركة حماس تلقت مقترحا من باريس يسمح بوقف مبدئي 40 يوما في كل العمليات العسكرية.
يأتي هذا فيما قال الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل وافقت على عدم القيام بأنشطة عسكرية في قطاع غزة خلال شهر رمضان.
وحذر بايدن من أن إسرائيل تخاطر بخسارة الدعم من كل أنحاء العالم إذا استمر الارتفاع في عدد الشهداء الفلسطينيين، واعتبر أن وقف إطلاق النار المؤقت في غزة قد يساعد باتجاه حل الدولتين.