حمل القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، الرئيس الأمريكي جو بايدن، وإدارته، وكل المشاركين والداعمين للحرب على غزة مع حكومة الاحتلال مسؤولية ما يحدث من جرائم في غزة.
وقال حمدان في مؤتمر صحفي إن الحركة تفاجأت بقرار برنامج الغذاء العالمي تعليق تسليم مساعدات في مناطق شمال قطاع غزة، لافتًا إلى أن حرب التجويع تتواصل في الشمال ضد أكثر من 700 ألف فلسطيني.
ودعا حمدان الأشقاء في الدول العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل لكسر الحصار على غزة وإغاثة الشعب الفلسطيني، كما دعا المنظمات الأممية والدولية إلى عدم الخضوع لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أن الاحتلال لن تكون له سيطرة أو سيادة على المسجد الأقصى مهما كانت مخططاته، مشيرًا إلى أن مساسه بالمسجد الأقصى أو حرية العبادة فيه لن يمرا دون محاسبة مهما كانت التضحيات.
وذكر حمدان أن حكومة نتنياهو ما زالت تتبنى موقفا متعنتا من المطالب التي تقدمت بها حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، موضحًا أن الحركة تعاملت بروح إيجابية مع مقترحات الوسطاء على أساس وقف العدوان على غزة.
ولفت إلى أن الوسطاء مازالوا يواصلون مساعيهم للتوصل إلى صفقة جديدة لتبادل الأسرى مشيرًا إلى أن المقاومة متمسكة بمطالبها.
وأضاف أن نتنياهو يماطل ويراوغ ويهدف لتعطيل التوصل لاتفاق، وأهدافه الشخصية تصطدم مع كل المبادرات المطروحة.
وأكد أن هدف الاحتلال باستعادة أسراه بالقوة لن يتحقق في أي مرحلة، لافتًا إلى أن القسام ستواصل التصدي للعدوان.