تنفس الأسير محمد عدنان ذيب عامودي من سكان بلدة برقين قضاء جنين، جنوب الضفة الغربية، نسمات الحرية اليوم، عقب الإفراج عنه من قبل سلطات الاحتلال، بعد اعتقال استمر خمسة سنوات متواصلة.
ووفق مدير نادي الأسير في مدينة جنين منتصر سمور، فإن الأسير عامودي وصل الى منزله في القرية، وقد استقبله ذووه وسكان القرية بالفرح والزغاريد.
وقضى الأسير عامودي الذي اعتقل في الرابع عشر من نيسان عام 2018، خمس سنوات معظمها في سجن النقب الصحراوي، وسط ظروف اعتقال سيئة.
ويتواجد في سجون ومعتقلات الاحتلال نحو 4800 أسير في 23 سجنًا ومعتقلاً في كافة أرجاء فلسطين المحتلة، من بينهم 160 طفلاً، و33 سيدة، و820 أسيراً يخضعون للاعتقال الإداري، و600 مريضاً، إضافة إلى 554 أسير يقضون أحكاماً بالسجن مدى الحياة، و315 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عام.
جنين