اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، عدد من مناطق الضفة الغربية المحتلة، وواصلت عدوانها على مدينة جنين وأطراف مخيمها، وشنت حملة اعتقالات وسط تدمير واسع للبنية التحتية.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية وانتشرت في الحي الشرقي، وسط اشتباكات عنيفة اندلعت بين مقاومين وقوات الاحتلال التي اقتحمت مدينة جنين بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية وانتشرت في الحي الشرقي.
وقالت كتائب القسام - كتيبة جنين: "استهدفنا جيبات وآليات الاحتلال الإسرائيلي في الحي الشرقي في جنين بالضفة الغربية بصليات مكثفة من الرصاص المبارك وبوابل من الأكواع المتفجرة محلية الصنع".
وأضافت في تصريح مقتضب: "يخوض مجاهدونا وفصائل المقاومة اشتباكًا عنيفًا وتصدياً ملحمياً مع جيش الاحتلال الذي اقتحم الحي الشرقي والمنطقة الشرقية في جنين، وتم استهداف تعزيزات الاحتلال وقناصته بوابل كثيف من الرصاص المبارك وبعبوات شديدة الانفجار".
وشنت تلك القوات حملة مداهمات واسعة لمنازل المواطنين في المدينة ومخيمها، وحوّلت عددا منها إلى نقاط عسكرية.
واعتقلت عدد من المواطنين عُرف منهم: أوس كحيل سكران، وأحمد ربيع نصار، وبهاء العبسي، ومراد سوقية، وبكر خمايسة، وحسني يونس، ومحمد محمود قمبع، ولؤي جهاد الشلبي، ومحمد زياد الشلبي، وابراهيم هصيص، وحمودي العرسان.
وجرفت آليات الاحتلال عددا من الشوارع، وحطمت مركبات المواطنين في جنين، خاصة في الحي الشرقي، والبيادر، وفي شارع المدارس، وشارع مستشفى جنين، ومنطقة الهدف، وصرح الدوار الرئيسي، ودوار السينما، وسط اندلاع مواجهات عنيفة.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال حماد حسين الشامسطي، ويونس راتب الشامسطي من بلدة يطا، وعبد المجيد ماجد ازغير، وعمر راشد عمرو من منطقة "قب الجانب" وسط مدينة الخليل، بعد مداهمة منازلهم، وتفتيشها.
أما في نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر جابر الأغبر، بعدما عاثت خرابا في منزله، كما اعتقلت الشاب وسيم حلاوة بعد اقتحام منزله في المدينة.
كما داهم جيش الاحتلال قرية يتما، واعتقل عضو المجلس القروي وائل محمد نجار، ونجله براء بعد تفتيش منزله، وعدة منازل في القرية.
واقتحمت قوات الاحتلال بعدد من الآليات، صباحا، مدينة بيت لحم، واعتقلت الشاب محمد أحمد العروج بعد مداهمة منزله في منطقة واد شاهين.
فيما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب علي محمد رزق (28 عاما)، بعد مداهمة منزله في قرية المدية غرب رام الله.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت فجرًا، حيي عين مصباح والإرسال في رام الله، بعشرات الآليات العسكرية، وداهمت عددا من المنازل، كما اقتحمت قرية أم صفا شمالًا، وتجولت في عدة أحياء فيها.