تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا للشرطي المصري "الفدائي" الذي نفذ عملية إطلاق النار عند الحدود المصرية الإسرائيلية، عقب اختراقه الشريط الحدودي وتوغله لمسافة كيلومتر ونصف شرق السياج ، حيث اشتبك مع جنود الاحتلال وقتل ثلاثة منهم.
وبحسب المعلومات المتداولة على شبكة الإنترنت وتناقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن المجند المصري يدعى محمد صلاح إبراهيم وهو شاب يبلغ من العمر 23 عاما من أبناء منطقة عين شمس شرق القاهرة، وكان يؤدي خدمته العسكرية في منطقة سيناء.
وكشف مغردون أن أصدقاءه كانوا يلقبونه بالرسام لهوايته الرسم، مشيرين إلى أنه كان يهوى "السفر والرحلات والقراءة"، وكان هادئا ومحبوبا بين زملائه.
وفي آخر تدوينة له، على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كتب : "اللهم كما أصلحت الصالحين أصلحني واجعلني منهم"، وأرفقها بصورة له وهو يمتطي حصانا في منطقة صحراوية.

وذكر تحقيق للجيش الإسرائيلي بأن الشرطي المصري، الذي قتل 3 من جنوده السبت وأصاب ضابطاً، دخل من "معبر خاص" وكان يحمل بندقية كلاشينكوف قديمة وسكاكين ومصحفاً.
وأشار التحقيق إلى أن الجندي المصري لم يتسلل عبر فجوة في السياج الحدودي ولم يتسلقه، بل دخل من معبر طوارئ مخصص لمرور القوات إلى الجانب المصري من الحدود عند الحاجة.
وأوضح أن الجندي غادر معسكره ليلاً وسار حوالي خمسة كيلومترات مسلحاً ببندقية كلاشينكوف قديمة وصولاً إلى المعبر، وكان بحوزته 6 مخازن ذخيرة وسكاكين كوماندوز ومصحف، وقطع الأصفاد الموضوعة على المعبر بسكين، مؤكدا أن الجندي المصري خطط لكل خطوة مسبقاً وكان يعرف المنطقة جيداً، بما في ذلك موقع المراقبة الذي قتل فيه الجنديين الإسرائيليين، بحكم عمله حارس حدود.
وكان المتحدث العسكري باسم الجيش المصري قد قال إنه "فجر السبت، قام أحد عناصر الأمن المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية بمطاردة عناصر تهريب المخدرات، وأثناء المطاردة قام فرد الأمن بإختراق حاجز التأمين وتبادل إطلاق النيران مما أدى إلى وفاة 3 أفراد من عناصر التأمين الإسرائيلية وإصابة عدد اثنين آخرين بالإضافة إلى وفاة فرد التأمين المصري أثناء تبادل إطلاق النيران".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اعترف السبت، بمقتل 3 جنود في "حادث أمني" وقع عند الحدود المصرية، فيما أكد تحييد "مخرب"، قال الإعلام العبري إنه شرطي مصري.
3 قتلى من جنود الاحتلال بحدث أمني (غير اعتيادي) على الحدود المصرية