استطاع تطبيق Chat GPT أن يخطف أنظار المهتمين بجديد التكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي، منذ طرحه للاستخدام المجاني في أواخر شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وبلغ عدد مستخدمي تشات جي بي تي حول العالم، أكثر من مليوني مستخدم منذ إطلاقه، وسط إعجاب هائل من مستخدميه الذين وصفوه بأنه أفضل التقنيات المطروحة على الإطلاق.
وتقنية Chat GPT هي عبارة عن برنامج أو روبوت يعمل باستخدام الذكاء الاصطناعي، ويتولى مهمة محاورة مستخدميه والإجابة عن كل ما يطرح عليه من أسئلة بشكل تفصيلي.
وبالإضافة لذلك فإن تشات جي بي تي يمتلك ذاكرة حديدية، فهو يتذكر كل ما طُرح عليه من أسئلة خلال الحوار، ويفتح المجال لمستخدمه بتصحيح أخطائه، كما أنه يعتذر عن أخطائه إن وجدت.
ما هو مصدر معلومات Chat GPT
ينبهر مستخدمو تشات جي بي تي بمعلوماته الواسعة، وإجاباته الدقيقة، فيتسع الفضول لديهم عن مصدر هذه المعلومات ومدى دقتها.
ووفقا لأحد المواقع التقنية الأجنبية فإن تشات جي بي تي يعتمد في الحصول على معلوماته على مصادر المعلومات المتنوعة المتاحة للجمهور.
ومن أهم مصادر معلوماته كل من موقع ويكيبيديا، والمنصات الإخبارية والمعلوماتية المتوفرة على الإنترنت، بالإضافة إلى المواقع الإلكترونية الحكومية.
كما يعتمد Chat GOTعلى المجلات العلمية، والكتب المطروحة إلكترونيا، ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وكذلك الأفلام الوثائقية وبعض الكتب المدرسية.
كما لا يغفل تشات جي بي تي عن منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، وتويتر، وانستغرام أيضا، فيستفيد من النقاشات المعرفية التي يطرحها روادها.
ووفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية فإن دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا توصلت إلى أن الذكاء الاصطناعي، أصبح يوفر إجابات طبية عالية الدقة، وأكثر تعاطفا من إجابات الأطباء الحقيقيين.
وصُنفت المعلومات التي يقدمها الروبوت الذكي كمعلومات عالية الجودة، وأفضل بنسبة 79% من المعلومات الطبية التي يقدمها المختصون بالمجال الطبي على الإنترنت.