واصلت طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 100 على التوالي، غاراتها العنيفة والمكثفة على مختلف أنحاء قطاع غزة ، ما أدى لارتقاء نحو 23 ألفا و843 شهيدا، و60 ألفا و317 مصابا، وأكثر من 8 آلاف مفقود، وتدمير المنازل والبنية التحتية من بداية العدوان في السابع من أكتوبر الماضي.
فيما ارتكبت قوات الاحتلال، منذ اليوم الأول لحرب الإبادة في غزة، 1993 مجزرة بحق المدنيين والعائلات الفلسطينية في قطاع غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال منزل يتكون من ثلاثة طوابق بصاروخين على الأقل، يؤوي عددا من عائلات الشوبكي والزوخ والحسونة والقاسم في حي الدرج المكتظ بالسكان وسط مدينة غزة، على رؤوس ساكنيه، ما أدى لاستشهاد عشرات الشهداء وتم نقلهم إلى مستشفى الشفاء والمعمداني بالمدينة.
كما قصفت مدفعية الاحتلال حيي الصبرة والزيتون بالمدينة، وقصفت منازل المواطنين في منطقة تل الهوى، والشيخ عجلين، جنوب غرب مدينة غزة بعدد من القذائف.
وفي منطقة السوارحة وسط القطاع، تم انتشال 3 شهداء بعد استهداف منزل غرب المخيم، إضافة إلى 6 شهداء تم انتشالهم من مخيمي المغازي والبريح، وتم نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح.
وجنوب القطاع، استشهد أكثر من 30 مواطنا جراء غارات استهدفت منازل المواطنين وسط وشرق مدينة خان يونس، وتم نقل غالبيتهم وهم من الأطفال والنساء إلى مستشفيي الأوروبي وكمال ناصر.
واستشهد على الأقل 23 مواطنا بعد استهداف منزلين وسط مدينة رفح، ومركبة في الطريق الغربي من المدينة، غالبيتهم من النازحين، وتم نقلهم إلى مستشفيي أبو يوسف النجار والكويتي.
يشار إلى أن 2 مليون فلسطيني من سكان قطاع غزة "باتوا نازحين"؛ بينهم 400 ألف نازح مصابون بالأمراض المعدية نتيجة النزوح.
وأفادت مصادر أن عشرات مراكز الإيواء التي تؤوي عشرات آلاف المواطنين في المناطق الشمالية والجنوبية من قطاع غزة غرقت، بعد أن دخلت مياه الأمطار المختلطة مع مياه الصرف الصحي إلى الغرف الصفية، والخيام، ومنازل المواطنين.