"سيقاوم الشعب الفلسطيني ولن يستسلم حتى نفرض على الاحتلال الاعتراف بحقوق شعبنا التاريخية والسياسية والوطنية"، هذا ما قاله صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في مقابلة صحفية سابقة ليرتقي اليوم في عملية اغتيال غادرة طالته واثنين من قادة حركة حماس في بيروت بلبنان، مؤكداً برحيله استمرار المقاومة حتى آخر رمق وحجر في فلسطين.
"لم يعتبر العاروري يوماً أن دمه أغلى من دم أي شهيد قد سبقه"، إذ قال في وقت سابق: "لا يجوز أن تشعر أم شهيد أن دماء أي قائد أو مسؤول أغلى من دم ابنها" ، ونال العاروري ما تمناه بحسب ما أكدته شقيقته.
فتقول والدة قتيبة، شقيقة الشهيد العاروري: "الشهادة أمنية كان يطلبها أخي دائماً ويومياً في كل سجدة"، مشددة على أنه سيخلف العاروري قادة ومقاومون آخرون قائلةً: "اغتالوا الكثير من القادة وخرج من بعدهم الكثير من الشجعان" .
وهنأت والدة قتيبة نفسها والشعب الفلسطيني بارتقائه، مُردفةً: "ما النصر إلا صبر ساعة، والنصر قادم بإذن الله" .
يُذكر أن العاروري من مواليد عام 1966 في قرية عارورة قضاء رام الله، واعتُقل أكثر من18 سنة في سجون الاحتلال.