نشرت هيئة البث الإسرائيلية مشاهد لاشتباكات ضارية مع المقاومة الفلسطينية في بيت حانون شمال قطاع غزة، وأظهر الفيديو رعب جنود الاحتلال وهم يصرخون ويستغيثون داخل منزل حاصرتهم فيه المقاومة.
وأظهر الفيديو الذي سمح الاحتلال بنشره، أن أحد جنود الاحتلال يستغيث مرعوباً: "أنا على وشك الموت.. ولم يعد لي يد".
وتقول هيئة البث الإسرائيلية إنها حصلت على مقاطع مدتها 50 دقيقة لهذه المعارك، وإن الجندي الذي كان يصوّر هذه المشاهد أصيب بجروج خطيرة.
يشار إلى أن هذا أول مقطع تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية يظهر إصابات في صفوف قوات الاحتلال.
وعلقت الصحافية منى العمري على فيديو استغاثات جنود الاحتلال في بيت حانون، مؤكدةً أن هناك هدف واضح للاحتلال من وراء نشر الفيديو في هذا الوقت.
وقالت :"لم تكن هيئة البث "الاسرائيلية" لتنشر الفيديو الاول من نوعه لجنود يستغيثون ويصرخون في احد المعارك في بيت حانون، الا لتشكيل ضغط جماهيري أوسع لإنهاء الحرب في ظل اتساع رقعة المؤيدين لوقفها وفي ظل تزايد أعداد القتلى وتراجع الإقتصاد بشكل كبير"
وأضافت :"الأهم من كل ما ذكر، هو الجيش إذ يرسل رسائل استغاثة عبر الاعلام الذي ينشرها بعد أن ادرك الجميع ( الدولة العميقة وال cia وبايدن) أن لا خطة ولا هدف للاستمرارية، وأن ما يجري هو حالة إنقاذ لرجل واحد يبلغ من العمر (74 عاماً) يدعى نتنياهو" .
وأكدت قائلةً :"وإلا ما كنتم ستستمعون في الاعلام العبري نداء استغاثة بجندي يصرخ مرعوبا " انا على وشك أن أموت" و " لم يعد لي يد" هذه جمل وقعها ثقيل ثقيل على الشارع "الاسرائيلي".
وتابعت:"هنالك نقطة هامة ذكرت في المقطع القصير ان هنالك 50 دقيقة تصوير من مصادر عدة، القصد من كاميرات مثبته على خوذ جنود مختلفين، وفي هذه الجملة رسالة لجمهور "اسرائيل" لأهالي الجنود ان هنالك فظائع لم تنشر".
يشار إلى أن العمري صحافية فلسطينية، تعمل في مجالات إعلامية متعددة، وتعنى بالشأن الفلسطيني والدولي، وحاصلة على اللقب الثاني في مجال التخطيط الإستراتيجي والعلاقات العامة.