كشفت وسائل إعلام عبرية، عن الحالات النفسية المزرية التي وصل لها جنود الاحتلال الإسرائيلي على إثر مشاركتهم في المعارك البرية في قطاع غزة، مشيرةً إلى أن كابوس لجندي جعله يطلق النار على رفاقه.
وقالت قناة 7 الاسرائيلية، أن هناك جندي إسرائيلي يعاني من ظروف نفسية صعبة خلال تواجده قرب عسقلان في اجازة لعدة أيام للراحة بعد القتال في غزة.
وتابعت:" استيقظ من النوم ليلا وأخذ سلاح جندي آخر وفتح النار على جنود برفقته وأصاب عددا منهم قبل أن يتم السيطرة عليه وتحويله للعلاج النفسي".
وقبل أيام ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن قسم التأهيل في جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر إطلاق برنامج لمساعدة الجنود الذين يعانون من الاضطرابات النفسية بسبب الحرب في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في قسم التأهيل أنه "سيتم تشكيل فرق من ممرضين، وأطباء نفسيين، يستطيعون التعامل مع الميول الانتحارية من أجل إجراء تقييم للجنود الذين يعانون من اضطرابات نفسية".
وبينت الصحيفة أن "الحرب على غزة تفرض ثمنا باهظا لا يطاق في الأرواح، والإصابات الجسدية، والاضطرابات النفسية، خصوصا بين المعاقين من جنود جيش الاحتلال".
وبحسب تقارير إسرائيلية في وقت سابق، تم الإعلان عن أن 500 جندي إسرائيلي أصيبوا بصدمات نفسية منذ بداية عدوان الاحتلال على غزة.