تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها لبلدة المغير الى الشرق من مدينة رام الله، لليوم العشرين على التوالي.
وتغلق قوات الاحتلال المدخلين الرئيسيين للقرية، وتُعيق حركة الأهالي، وتمنعهم من الخروج، وتحرمهم من أبسط حقوقهم، كالذهاب إلى وظائفهم أو مدارسهم وجامعاتهم، بهدف كسر صمود أهالي القرية ومحاولة صدهم عن مواجهة الزحف الاستيطاني الذي يلتهم أراضيهم شيئًا فشيئًا.
ويدفع حصار الاحتلال لقرية المغير، سكانها إلى سلوك طرق ترابية وعرة للوصول إلى أماكن عملهم، وتتعرض القرية لاعتداءات المستوطنين المستمرة، وخاصة بحق الأشجار، حيث قطعت مئات الأشجار في المنطقة، عدا أن المزارعين ممنوعون من الوصول إلى الأراضي التي يملكونها نظراً لوجود تهديدات حقيقية من قبل المستوطنين باستهدافهم.
الاحتلال يخطر بالاستيلاء على قطعة أرض ومنشأة زراعية في رام الله