كشفت أسيرتان إسرائيليتان محرَّرتان عن حسن معاملة المقاومة لهما خلال فترة احتجازهما في قطاع غزة، مكذبين وداحضين للدعاية الإسرائيلية التي تروج لها حكومة نتنياهو النازية.
وقالت المحررة "أجام" في حوار معها ومع والدتها على وسائل إعلام عبرية، أنه عند وصولهن لقطاع غزة طلبت من السائق أن تبقى مع والدتها، فرد عليها بصدر رحب :" طبعا، طبعا"، وفعلاً بقينا معاً.
وتابعت : " في رأسي أني سأكون مكبلة في السجن، أني سأعيش هنا في غزة حتى النهاية".
وأشارت أجام أنها كانت تمارس الرياضة في المكان الذي تم احتجازها فيه، وكان المقاومون يشجعونها على ذلك".
فيما قالت والدتها تشين : "ابنتي أجام كانت تمارس الرياضة طوال الوقت، وكنت ألعب معها ونتبارز، حتى أن أحد الحراس قام بمبارزة الأيدي معي، لكنه وضع منشفة قبل ذلك على يده، لأن دينهم يمنع عليهم لمس المرأة".
وتابعت: "لقد كانوا يحترمون المرأة، المرأة بالنسبة لهم مقدسة ولا يجوز لمسها، المرأة بالنسبة لهم ملكة".
وأضافت:" أطلقوا على ابنتي أجام اسماً عربياً جميلاً جداً ، لقد أسموها "سلسبيل".
كما كان برفقة تشبن ابنيها الصغيرين الذين تغلبا على الملل بحسب قولها ، "كانوا يلعبون ويرسمون، حتى أن حراسنا علموهم بعض الألعاب بلعبة الورق".
وأضافت التشين :" كنت خائفة دوماً من أن يتلقى الحراس تعليمات بقتلنا، حتى أني سألتهم عن ذلك، فكان جوابهم :" نحن سنموت قبل أن تموتو أنتم، سنموت معاً ".
وعن توفير الحماية والأمان لهم قالت :" نمنا ليلة بسوبر ماركت، أحضروا لنا فرشات واهتموا براحتنا ، وكان هناك في اليوم التالي قصف إسرائيلي قربنا".
وأردفت :" كنا خائفين جدا وانحنينا من شدة الرعب على فرشاتنا، والمفاجأة أن المقاومون قاموا بحمايتنا بأجسادهم".
وأكدت في نهاية حديثها أن رؤسهم لن تنحني مهما وجهت لهم الحكومة الإسرائيلية ضربات، وهم سيعودون ولن يستسلموا.