أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن نتائج التحقيق في استشهاد الأسير ثائر أبو عصب من محافظة قلقيلية بالضفة الغربية، الذي اغتالته قوات الاحتلال داخل سجن النقب بتاريخ في 18 نوفمبر/ تشرين أول الثاني الماضي، تؤكد تعرضه لاغتيال متعمد.
وأوضحت هيئة الأسرى في بيان لها اليوم الخميس، أن نتائج التحقيق أظهرت أن 19 سجّانا إسرائيلياً من وحدة "كيتر" اعتدوا على الأسير في زنزانته وضربه حتى الموت.
واضافت إن علامات عنف شديدة ظهرت على جسد أبو عصب مما يؤكد الشبهات الموجهة للسجانين.
وبينت الهيئة: أن شرطة الاحتلال حاولت التكتم على الموضوع، ولم تقم بإجراءات تحقيق فورية للتعرف على هوية السجانين، مثل تحويل الهراوات التي قامت الوحدة باستعمالها عند وقوع الحادث إلى الفحص المخبري لأخذ عينات منها ومقارنتها بالحمض النووي للأسير".
ووأشارت إلى أن الهيئة توجهت باسم عائلة الشهيد أبو عصب فورا بعد استشهاده، بطلب فتح إجراءات تحقيق وفقا للقانون، وطلب لتشريح الجثمان، والكشف عن مخرجات التقرير الذي أعده المعهد الطبي "أبو كبير".
بالإضافة إلى ذلك، أكدت الهيئة انها تنوي استمرار متابعة إجراءات التحقيق اللازمة لمنع إغلاق القضية دون تقديم لوائح اتهام.
واعترفت سلطات الاحتلال صباح اليوم الخميس، بتعرض الأسير ثائر سميح أبو عصب لعملية قتل تحت التعذيب في سجن النقب الصحراوي بعد شهر من استشهاده.
ونشرت وسائل الإعلام العبرية، تحت بند "سمح بالنشر" نبأ توقيف 19 من حراس سجن النقب للاشتباه فيهم بضرب الأسير أبو عصب حتى الموت بتاريخ 18/11/2023.
والأسير أبو عصب (38 عاما) من محافظة قلقيلية، اعتقل عام 2005، وحكم بالسّجن لمدة 25 عامًا، وهو الشهيد السادس الذي يغتاله الاحتلال في سجونه، بعد السابع من أكتوبر.