لليوم الـ 68 على التوالي، لم يشبع الاحتلال الإسرائيلي من كميات الدم لمدنيين أبرياء سالت في قطاع غزة، أكثر من 18 ألف شهيد وعشرات آلاف الجرحى لم يشبعه، وكأنه عزم على إبادة جماعية للمدنيين والأبرياء في غزة دون أن يكون هناك أي رادع ، كيف لا وأكبر دول العالم " أمريكا" هي الداعم لهذه العملية النازية الإجرامية بحق أهالي قطاع غزة.
بعد هذه المدة من الحرب، وبعد المجازر البشعة التي حصلت، لم نستطع تحديد أي يوم شهدته غزة خلال الايام الماضية كان الأعنف والأشد، ففي كل يوم هناك مجازر جديدة وأهوال مرعبة يشهدها أهالي القطاع.
وفي آخر إحصائية معلنة لوزارة الصحة في قطاع غزة، أفادت بأن حصيلة العدوان على القطاع ارتفعت إلى 18 ألفاً و412 شهيدًا، بالإضافة لقرابة الـ 50 ألف إصابة مُنذ السابع من أكتوبر الماضي.
وفجر اليوم الأربعاء، استشهد أكثر من 20 مواطناً وأصيب العشرات في قصف لطيران الاحتلال الاسرائيلي على مناطق متفرقة في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وبحسب مصادر طبية في القطاع، وصل 4 شهداء وعدد من الإصابات إلى مستشفى ناصر جرّاء استهداف منزل لعائلة النجار في منطقة قيزان النجار جنوب خان يونس؛ من بينهم طفلان أحدهما رضيع، كما استشهد طفلان أحدهما رضيع وأصيب 7 في قصف استهدف منزلا لعائلة العامودي في مخيم حان يونس.
كما استشهد 9 مواطنين بينهم أطفال في استهداف الاحتلال منزل لعائلة مقداد في منطقة حي الأمل غربي خان يونس، ووصل شهيدان وعدد من الإصابات إلى مستشفى ناصر جرّاء قصف الطيران الحربي لمنزل يعود لعائلة عامر مخيم خان يونس.
وفي دير البلح، استشهد طفلان وعدد من الإصابات وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى جراء استهداف الاحتلال لمنزل يعود لعائلة فطاير بدير البلح.
وأعلنت مصادر طبية، عن استشهاد الصحفي عبد الكريم عودة؛ مراسل قناة "الميادين" اللبنانية، خلال قصف "إسرائيلي" على قطاع غزة.

كما قصفت طائرات الاحتلال مقر جامعة القدس المفتوحة قرب مخيم المغازي وسط غزة، ما أدى لاستشهاد فلسطيني.