لليوم الـ 64 على التوالي، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي حربها العنيفة والمدمرة على منازل المدنيين في عدد من محاور قطاع غزة، بلا سابق انذار ، ما أدى لاستشهاد أكثر من 16 ألف شهيد وإصابة عشرات الآلاف.
ولم يعد يخفى عن أحد، أن الولايات المتحدة هي الحاضنة لهذه الحرب، وهي التي أعطت الضور الأخضر لكل هذه الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الأغسرائيلي، وكان آخرها أن قامت الولايات المتحدة الأمريكية، مساء أمس الجمعة، بإفشال تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد استخدامها حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار.
واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استخدام الولايات المتحدة لحق النقض "الفيتو" ، مشاركة مباشرة للاحتلال في قتل أبناء شعبنا وارتكاب المزيد من المجازر والتطهير العرقي.
من جهتها، سارعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لزيادة جرائمها في القطاع عقب القرار، وقصفت دون سابق انذار عدد من المنازل المأهولة بالسكان والمدارس والمستشفيات، حتى أوقعات عشرات الشهداء والجرحة وكانت الليلة الأعنف على قطاع غزة.
استشهد وأصيب عشرات المواطنين، فجر اليوم السبت، جراء قصف إسرائيلي على مدينتي غزة ورفح جنوب القطاع.
واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلا مأهولا يعود لعائلة شتيوي، غرب معبر رفح جنوب القطاع ما أدى لاستشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين.
كما ارتقى وأصيب العشرات في قصف إسرائيلي لمنازل مأهولة في محيط مجمع الصحابة الطبي وسط غزة، تعود لعائلتي حماد وعطا الله.
واستهدفت قوات الاحتلال منزلا في مخيم البريج وأرض أبو مهادي شمالي النصيرات، وسط القطاع، وقصفت عدة مواقع شمال ووسط وجنوب القطاع.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في آخر إحصائية لها، بااستشهاد 17 ألفًا و487 مدنيًا وإصابة 46 ألفًا و480 مصابًا بجراح متفاوتة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي. مشيرةً إلى أن 70% من ضحايا العدوان هم أطفال ونساء.