تحررت الدفعة الخامسة من الأسرى الفلسطينيين البالغ عددهم 30، مساء أمس، على يد المقاومة الفلسطينية، في صفقة تبادل للأسرى مقابل 10 محتجزين إسرائيليين.
وشارك مئات الفلسطينيين بالمسيرة الحاشدة التي زفت الأسرى فرحاً بهم، ودعماً للمقاومة، ونصرة لغزة.
"بعد الحرب عذب الاحتلال الأسرى بشتى الطرق، ضربوا الأسيرات وحرموهن من "الفورة"، ناهيك عن قمعهن"، كما قالت الأسيرة المحررة حنين المساعيد في حديثها لـفلسطين بوست، مُردفةً: "ما رأينه في السجن صعب جداً، لا أعتقد أنه مر على أحد من قبل... شفنا الويلات" .
في حين قالت الأسيرة المحررة أميمة بشارات، المعتقلة منذ حوالي شهر: "التحقيق والزنازين صعبة جداً، أما عن معاملة السجانين لنا فهي بالغة السوء" .
منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر، وجيش الاحتلال يتمرد في إجرامه ضد الأسرى في سجونه، فمنعهم من "الفورة"، وزيارة الأهالي، وصادر منهم جميع المستلزمات الأساسية التي انتزعوها بالنضال، وخلال المعركة الوحشية ضد الأسرى ارتقى قرابة 6 شهداء داخل الزنازين.
تخبرنا الطالبة في جامعة بيرزيت والأسيرة المحررة، فيروز سلامة: "أخبروني أنني سأنتقل إلى سجن "الدامون"، فمنذ لحظة اعتقال لم أعد أعلم شيئاً في الخارج" .
وبينت سلامة أن الاحتلال استخدم معها أسلوب التعذيب النفسي، مُشيرةً إلى عمال غزة الذين تم أسرهم قائلة: "يجب ألا ننسى الأسرى الذين يتعرضون لظروف قاسية، لا سيّما العاملين من غزة" .
ويذكر أنه من المقرر أن يتم الإفراج عن 10 محتجزين إسرائيليين من قبل المقاومة الفلسطينية، مقابل 30 أسيراً فلسطينياً من النساء والأطفال، في اليوم السادس للهدنة.