أكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف، أن أيام التهدئة كشفت حجم المجزرة الكبيرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بعيدا عن أعين الكاميرات.
وأوضح معروف، أن كل جهود توثيق جرائم الاحتلال تبقى قاصرة أمام هول المجازر، كما يصعب إيصال ما يوثق للعالم بسبب قطع الاتصالات والإنترنت.
وبين أن قوات الاحتلال ألقت 40 ألف طن من المتفجرات على القطاع، واستخدمت أنواعا مختلفة من الأسلحة لم يسبق أن تم استخدامها في غزة.
وأشار إلى وجود غياب كلي للمؤسسات الدولية عن معاناة قطاع غزة، التي لم تقوم بواجبها أيضا في أيام التهدئة الجارية.
وافاد معروف أن قوات الاحتلال لا زالت تتعنت في ادخال المساعدات والمستلزمات الطبية لمدينة غزة وشمالها ضمن بنود التهدئة الجارية، مشيراً إلى أن 800 ألف مواطن لا زالوا في غزة والشمال لم يحصلوا على احتياجهم من المساعدات الأساسية.
وطالب بإنشاء مستشفى ميداني كبير، حيث أن مستشفى الشفاء يفتقر لجميع الإمكانيات وبات غير صالح للاستخدام.
كما أكد معروف أن مئات من الشهداء الذين استشهدوا بالعدوان دفنوا في أماكن استشهادهم.