شيعّت عائلة الشهيد وديع أبو رموز (16 عامًا) جثمانه، بحضور 25 شخصاً فقط من عائلته، في مقبرة اليوسفية عند باب الأسباط في القدس، وسط إجراءات عسكرية مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد منتصف الليلة الماضية.
وحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتدت على عدد من أفراد عائلته ومنعتهم من المشاركة في التشييع، وسحبت الأجهزة الخلوية والبطاقات الشخصية ممن سمح لهم بالدخول، ووضعت على معاصمهم شارات من القماش.
وأجبرت عائلة الشهيد وديع أبو رموزعلى دفع مبلغ قدره 10 آلاف شيكل ليتم تسليمه واشترط الاحتلال منع التكبيرات والهتافات، ورفع العلم الفلسطيني.
فيما أطلق المقدسيون دعوات لأداء صلاة الغائب على الشهيد وديع أبو رموز، إسنادًا لعائلته بعدما اشترط الاحتلال اقتصار عدد المشاركين في تشييعه الى 25 شخص مقابل تسليم جثمانه.

يُذكر أن الشهيد أبو رموز ارتقى خلال شهر يناير الماضي، واحتُجز جثمانه منذ ارتقاءه متأثرًا برصاص جنود الاحتلال خلال المواجهات التي اندلعت في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى .