أخذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، قياسات منزلي الشهيدين حسن قطناني وحسام اسليم، بعد مداهمة مدينة نابلس، وذلك تمهيدًا لهدمهما.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشهيد قطناني ووضعت علامات على جدرانه، وكذلك اقتحمت منطقة الجبل الشمالي بمدينة نابلس، وداهمت منزل الشهيد حسام اسليم وأخذت قياساته.
وعلقت والدة الشهيد حسن القطناني على أخذ قوات الاحتلال قياس منزلها: "بدل حسن بطلع ألف حسن.. وإن شاء الله كل شباب المخيم يطلعوا رجال مثله، وانا فخورة فيه لأنه رجل، ومش مهتمين بالدار".
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إنّ "الجيش أخذ قياسات منزل حسن قطناني أحد منفذي عملية الحمرا التي قُتل فيها أفراد عائلة داي في 7 أبريل 2023، ومنزل حسام اسليم موجه العملية التي قتل فيها عيدو باروخ في 11 أكتوبر 2022".
يذكر أن الشهيد قطناني نفذ مع الشهيد معاذ المصري عملية الأغوار خلال شهر رمضان والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة مستوطنات.
وقال والد الشهيد حسام إسليم لـمراسل "فلسطين بوست"، إن قوات الاحتلال داهمت منزل العائلة وروعت الأطفال ونفذت تحقيقات ميدانية مع أفراد العائلة، بينما أخبره ضابط الاحتلال بأنه تم إيقاف تصريح العمل الخاص به.
ويزعم الاحتلال أن الشهيد حسام اسليم شارك في التخطيط لعملية إطلاق النار على حاجز للاحتلال قرب بلدة دير شرف غرب نابلس في أكتوبر/ تشرين أول 2022 بالاشتراك مع الأسيرين أسامة الطويل وكمال جوري، والتي قتل فيها جندي.
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال عقب اقتحامها مدينة نابلس معززة بآليات وجرافات ثقيلة، لتنفيذ حملة اعتقالات.
جماهير غفيرة تشيع جثامين شهداء نابلس