داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في الساعات الماضية، عدداً من مدن الضفة الغربية، وشنت حملة اعتقالات واسعة، وسط اندلاع للمواجهات.
حيث اقتحم جيش الاحتلال مخيم عقبة جبر عقبها اندلاع اشتباكات مسلحة بين المقاومين والاحتلال أدت إلى إصابة شابين نُقلا إلى مستشفى أريحا الحكومي، ووصفت إصابتيهما بالمستقرة، كما اعتقلت 7 آخرين.
كذلك اعتقل الجيش الأسير المحرر المصاب مهند خالد كميل بعد مداهمة منزل ذويه والعبث بمحتوياته في بلدة قباطية جنوب جنين، إضافةً لاقتحام عدة قرى في المحافظة.
وفي مدينة نابلس، اعتقل الاحتلال شاب من بلدة تل غرب نابلس، وآخر من مخيم بلاطة بعد إصابته بالرصاص الحي إلى جانب إصابة شاب ثانِ خلال اقتحام المخيم، كما اعتقل شابيّن من مخيم عسكر شرق المدينة.
في السياق ذاته، أصيب شاب برصاص الاحتلال، واعتُقل 14 آخرون، عقب اقتحام بلدات بيت ريما، سلواد، النبي صالح، وقرية قبيا بمحافظة رام الله والبيرة.
واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة يطا جنوب الخليل، أسفرت عن إصابة شابين بالرصاص الحي، كما اقتحمت مقر الجمعية الخيرية بالبلدة، واستولت على الأجهزة الإلكترونية والحواسيب منها، وأعلنت وزارة الصحة عن ارتقاء عيسى علي القاضي (66 عاماً) متأثراً برصاصة بالرأس أطلقها عليه جنود الاحتلال.
أما في حي الظهر بمدينة قلقيلية فاعتقلت القوات شاباً من منزله، عقبها اندلاع مواجهات بين الشبان والاحتلال وأصيب أحدهما في الفخذ وصفت إصابته بالمتوسطة.وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (2520)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر المنصرم.