قال المتحدث باسم الإعلام الحكومي في غزة، سلامة معروف في مؤتمر صحفي من أمام مشفى الشفاء، مساء اليوم، إن "عدد المجازر التي ارتكبها الاحتلال وصلت لـ 1030 في قصفه المستمر على منازل المدنيين في قطاع غزة، وعدد الجرحى تجاوز الـ25 ألف، إضافة لأكثر من 12 ألف ما بين شهيد ومفقود تحت الأنقاض"، مؤكداً على أن جميع مباني غزة تضررت جراء استمرار الغارات.
وأشار إلى أن أكثر 72 ألف طن ألقاها الاحتلال فوق الأحياء السكنية والبنى التحتية المختلفة في قطاع غزة.
وتابع: "الاحتلال لم يكتفِ بالتطهير العرقي والإبادة الجماعية، بل يمتد إجرامه لفرض العقاب الجماعي والتجويع عبر قطع المياه والكهرباء، الوقود والغذاء، والدواء على مدار شهر كامل.
وأكد على أن الأقاويل التي يدعي فيها الاحتلال أن المشافي تستخدم لأغراض عسكرية هي كاذبة، مُبدياً استعداد كافة المستشفيات في القطاع لاستقبال أي لجنة أممية تأتي لمعاينة غرض استخدام المستشفيات التي يبرر الاحتلال استهدافها بنشر حججه الواهية.
وأضاف: "كل الغارات التي سقطت في الساعات الأخيرة استهدفت محيط المستشفيات... وهذا يعني أن قوات الاحتلال بدأت بتنفيذ ما هددت به بقصف مستشفى الشفاء أو الإندونيسي وغيرها من المستشفيات، والذي شجعه على ذلك هو صمت المجتمع الدولي عند استهداف المستشفى الأهلي المعمداني، حتى الأطباء الذين من المفترض أن يكونوا ملائكة رحمة طالبوا المستوى العسكري والسياسي بقصف مستشفى الشفاء " .
وبين أن أكثر من 900 ألف مواطن يقطنون في شمال القطاع ويتعرضون لأسوأ أشكال الإبادة البطيئة والسريعة، مضيفاً: "الاحتلال يتبجح بمنشوراته التي ينشرها على كل منازل المدنيين ووصلت لكل القطاع... إلا يعرف أن هذه هي دليل أدانة وليست تبرئة؟، ناهيك عن أنه يدعو المواطنيين للذهاب إلى الجنوب ثم يقصفهم في طريقهم الذي يبحثون فيه عن الأمن" .