نظمت الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي وقفة دعم وإسناد، اليوم الأحد، للأسير وليد دقة، في قطاع غزة.
ودعا مركز حنظلة للأسرى والمحرّرين، ومؤسّسة مهجة القدس، إلى الوقفة الداعمة للأسير وليد دقّة، في إطار الحملة الدوليّة لإنقاذه، التي أطلقها مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين.
ونظمت الوقفة أمام مقرّ المندوب السامي لحقوق الإنسان في مدينة غزّة، وشارك بها قيادةُ الجبهة الشعبيّة في محافظة غزة، وممثّلي القوى الوطنيّة والإسلاميّة.
ورفع المشاركون صورًا للأسير دقّة، مرددين شعارات تُطالب بإطلاق سراحه من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وحمّل عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر، المؤسسات الدولية وفي مقدمتها مؤسسات الأمم المتحدة، ومؤسسات حقوق الإنسان، والصليب الأحمر، مسؤولية عدم التحرك للإفراج عن الأسير مريض السرطان وليد دقة.
ودعا مزهر في كلمة لمركز حنظلة، إلى التحرك العاجل من أجل تشكيل حالة ضغط على المؤسسات الدولية؛ لحثها على التدخل الجدي للضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عن الأسير القائد وليد دقة، وإنهاء معاناته.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، في كلمة لمؤسسة مهجة القدس، أنّ "المفكّر الكبير وليد دقة يعاني إهمالاً طبيًّا حقيقيًّا بأوامر من الحكومة الصهيونيّة المتطرفة، ويعيش الموت البطيء على يد حكومة الاحتلال التي تريد قتل جميع الأسرى داخل السجون".
وأشار المدلل، أن هذه الوقفات المستمرة يجب ألّا تتوقّف، طالما أنّ هناك أسرى داخل سجون الاحتلال.
يشار إلى أن الأسير دقة، الذي يعتبر واحداً من "أيقونات الأسرى"، أُدخل إلى المستشفى في 23 آذار (مارس)، بعد تدهور وضعه الصحي بشكل حاد، إذ يعاني من مرض التليف النقوي وهو (سرطان نادر يصيب نخاع العظم)، والذي تطور عن سرطان الدم الذي تم تشخيصه به قبل قرابة 10 سنوات.
ويبلغ عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، نحو (700) أسير، وتتصاعد الحالات المرضية بين صفوف الأسرى الذين قضوا فترات طويلة في الأسر، ويعانون من سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم.





نقابة المحامين تطالب بإطلاق سراح وليد دقة.. وزوجته توجه نداءً