اقتحمت قوات كبيرة ومعززة من جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، قرية عارورة شمال مدينة رام الله، وفجرت منزل القيادي في حماس الشيخ صالح العاروري.
وافادت مصادر من القرية، أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وأمرت سكان المنازل المجاورة لمنزل الشيخ صالح العاروري بإخلاء منازلهم ، كما فرضت حظراً للتجوال على سكان القرية.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال قامت بتفجير المنزل المكون من طابقين وسط القرية، قبيل انسحابها.
والعاروري هو رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وتعتبره إسرائيل أحد أهم مؤسسي كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية، واتهمته بأنه يقف خلف عملية خطف المستوطنين الثلاثة في الخليل، ولاحقاً اتهمته بالعمليات الأخيرة بالضفة المحتلة، بالإضافة لاتهامه أنه من أحد أبرز المدبرين لمعركة طوفان الاقصى التي اندلعت في السابع من أكتوبر الجاري.
وأمضى العاروري في سجون الاحتلال نحو 18 عاماً قبل إبعاده عن فلسطين عام 2010، وفي الآونة الاخيرة صرحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي نيتها وعزمها على اغتيال العاروري بادعاء أنه المسؤول المباشر عن كل عمليات المقاومة بالضفة وغزة.