أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

صحة

بين تنوع مستحضرات العناية بالبشرة.. نصائح ذهبية لنتيجة أفضل

27 مايو 2023

لا شك أن معظم النساء يرغبن في امتلاك بشرة جذابة ومشرقة، ويسعين للحصول عليها رغم ضغوطات الحياة والعمل، فالبحث عن الجمال والنعومة بالنسبة للمرأة جزء ثابت داخلها، ومع تنوع مستحضرات العناية بالبشرة بات اختيار الأفضل منها يحتاج معرفة ومتابعة دائمة للحفاظ على بشرة صحية متوهجة تشع ثقة ونضارة.

ومع تنوع منتجات العناية بالبشرة نظرًا لاختلاف الشركات المصنعة وتمايز إنتاجها، أصبح الأمر يتجاوز حملات الإعلان والترويج وجاذبيتها إلى أهمية التعرف على نوع البشرة وما يلائمها وأهم الخطوات للعناية بها، فما يسهم في حماية بشرة البعض قد لا يعطي ذات النتيجة لأخرى.

ولكن هل هناك عمر معين للجوء إلى مستحضرات العناية بالبشرة؟ وهل بات اتباع روتين يومي للعناية بالبشرة أمرًا ضروريًا لحمايتها والحفاظ على نضارتها؟ وكيف يمكن تفادي الأخطاء غير المقصودة التي تؤذي البشرة وتلحق بها أضرارًا بالغة؟ أسئلة كثيرة سنجيبك عنها عزيزتي، لتساعدك في اتخاذ أفضل قرار حول العناية ببشرتك.

أساسيات العناية بالبشرة

خبيرة العناية بالبشرة والشعر، الدكتورة سناء الكباريتي أوضحت أن العناية بالبشرة ضرورية لكل أنواع البشرة ولكل النساء العاملات وغيرهن وحتى للرجال، نظًرًا للخروج من المنزل وتعرض البشرة لأشعة الشمس وبالتالي تدمير حاجز البشرة الذي يتسبب في العديد من المشكلات أبرزها تغير لون البشرة.

وحول العناية اليومية بالبشرة أكدت أن هناك ثلاث خطوات أساسية يجب اتباعها وهي تنظيف البشرة من خلال استعمال غسول مناسب لنوع البشرة واستعمال واقي الشمس يوميًا لحماية البشرة، كون أشعة الشمس تزيد من نسبة الجذور الحرة التي تؤدي لظهور مشاكل البشرة من تجاعيد واسمرار وعدم توحد اللون، وأخيرًا ترطيب البشرة للمحافظة على توازن الجلد وتعزيز حاجز البشرة ووقايته، لافتة إلى ضرورة الاهتمام بالأكل الصحي المحتوي على مضادات الأكسدة.

وتضيف: " ليس هناك عمر محدد لـ العناية بالبشرة لأنه بمجرد ظهور المشكلات كالحبوب أو الرؤوس السوداء أو غيرها يجب مراجعة الخبير المختص ووضع روتين يومي للعناية للتقليل من حدة المشكلة وآثارها على البشرة، ولكن من الأولى العناية بالبشرة من عمر18 عامًا كروتين يومي للعناية يحتوي على الغسول والواقي والترطيب للمحافظة على البشرة.

وبينت أن الطرق الحديثة لعلاج البشرة كجلسات الهيدرافيشل أو الميزوثيرابي أو فراكشنال ليزر ساهمت في حل بعض المشكلات ولكن مع ضرورة الإلتزام بالروتين اليومي كونه الأساس، والجلسات رغم أهميتها للبشرة وإعطاءها الننائج شبه الفورية في بعض الحالات، إلا أنها تعتبر إضافية إلى جانب الاستمرار بروتين العناية.

وتتابع قولها: "الجسم مرآة للبشرة ولذلك الرياضة والغذاء الصحي هما أساس الحصول على بشرة مشرقة نضرة مشدودة وخالية نوعًا ما من المشاكل، لأن الجسم إن كان ضعيف من داخله فالبشرة باهتة مهما طبقنا من الجلسات والروتين ومستحضرات العناية كافة، مبينة أن بعض الجلسات تعتمد على تحفيز الجلد للعمل بالمواد الطبيعية التي نمده بها من خلال الغذاء الصحي فبالتالي بدون أكل صحي لن نحصل على أي نتيجة.

اخطاء-العناية-بالبشرة-بالصور_slideshow_2060_1695e5f79f2-1792-4c13-b073-df20e0b3cc41
 

وتستذكر بعض الحالات التي تمر عليها وتشكو من أن الطبيب لم يعطها العلاج المناسب لبشرتها، وتحاول إلقاء اللوم عليه كونها لم تحصل على نتائج، فتقول:" البعض يتغافل عن دوره الأساسي المتمثل بالأكل الصحي وممارسة الرياضة كون الجلسة لوحدها لن تكفل النتيجة بدون أي مجهود من قبل الشخص، لأنه بجانب الجلسات والعناية ينبغي الإرادة للتغيير من نمط الحياة، وضرورة الاهتمام بكافة الأمورالتي من شأنها التأثير على البشرة.

وحول اهتمام المرأة المتزايد بمستحضرات العناية والتجميل تقول: "المرأة تميل بفطرتها نحو الجمال كونها جبلت عليه، وعادة توجه لها أصابع الاتهام بمجرد تغير لون بشرتها او نضارتها أو وجود انتفاخات وهالات سوداء حول العين لذلك نجدها مهتمة ومتابعة لكل ما يخص إطلالتها لتبدو رقيقة وجذابة "

ونظرًا لكثرة الاعلانات حول منتجات العناية بالبشرة أكدت على ضرورة المتابعة مع مختص موثوق والاستمرار معه وعدم الانتقال بالتجربة من أخصائي إلى آخر في فترة زمنية قصيرة، مع أهمية التنبه من عدم اتباع مشورة وإعلانات أشخاص ليسوا بخبرة ودراية حول المنتجات لمجرد شهرتهم عبر السوشيال ميديا أو مدحهم لمنتج معين أو جاذبية الإعلان لأنها ربما تكون غير طبية وغير مرخصة أو المواد الداخلة فيها غير آمنة على البشرة أو عدم مناسبتها مع نوع بشرتنا.

وأثناء حديثنا عن خلطات العناية المنزلية تقول الكباريتي:" في العادة لا تعطي خلطات العناية المنزلية أي نتائج فعالة، عدا عن عدم القدرة على توقع فاعلية المادة على البشرة وهل ستعطي مردود إيجابي أم سلبي على بشرتنا، فالمنتج الطبيعي ليس آمنًا دائمًا فعلى سبيل المثال كثير من النساء يستخدمن عصير الليمون على الرغم من أنه يؤدي للحرق في كثير من الأحيان أو فرط إزالة للتصبغ وبالتالي بقع بيضاء في الوجه ليس لها حل عادة.

وتتابع قولها: " القراءة والاطلاع في المجال الطبي أو مجال العناية بالبشرة مفيد وفعال ولكن الأفضل اللجوء للخبير، كونه على اطلاع دائم مع مختلف الحالات وبالتالي خبرته ستعطينا نتائج موثوقة وبدون ضرر."

تطور المواد التجميلية وانتشارها الكبير في الوقت الحالي كان نتيجة تطور التكنولوجيا وما ينشر عليها من موضوعات مختلفة، وصورلأهل الفن من النساء وطرق العناية بهن، وبالتالي تنبه النساء لمثل هذه الأمور وأيضًا طلب الرجال من زوجاتهم مزيد من الاهتمام والعناية ليظهرن كمثل هذه أو تلك، كل هذه الأمور أدت لتطوير حاجة الناس واهتمامهم الكبير في مشاكل البشرة، وأحيانًا هوس الحصول على مثالية البشرة والجسم كما تقول الكباريتي.

وختامًا تبدي أسفها تجاه الأخطاء المتكررة التي تقع فيها النساء كالارتجال باستخدام المستحضرات لمجرد رخص ثمنها أو تجربة الآخرين لها، وعدم استشارة الخبراء والمختصين، وإهمال الرياضة والأكل الصحي، وعدم المحافظة على التوازن النفسي الذي له الأثر الكبير على البشرة والجسم بشكل عام، والسعي وراء الاعلانات غير معروفة المصدر أو المشاهير غير المختصين، وتتطلع إلى الحد منها ومحاربتها من خلال نشر المعلومات وتكرارها مرارًا لتصبح راسخة في عقول النساء جميعًا.

كتبت: ربا إسماعيل

الإفراط في تناول المضادات الحيوية يُسرع انتشار بكتريا مقاومة وفتاكة!

تعرف على كيفية العناية بالبشرة