عبر جندي سابق شارك في العدوان على غزة عام 2014 عن خطورة اتخاذ قرار بالهجوم البري على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الإقدام على الغزو البري مصيره الفشل.
وفي تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قال الناشط والجندي السابق بن صهيون ساندرز إن على تل أبيب تغيير نهجها في التعامل مع الفلسطينيين بوضع حد لاحتلال أراضيهم، والرضوخ لحل الدولتين.
وأوضح أنه شارك في العدوان على غزة عام 2014، مشيرًا إلى أنه توقع كما قيل له بأن خسائر جيش الاحتلال مبررة لأنها ستحقق هدف القضاء على حماس، لكنه اكتشف أن ذلك أكذوبة.
وأشار إلى أن تضحيات جيش الاحتلال في عدوانه السابق على قطاع غزة لم تحقق مبتغاها لأن حماس ازدادت قوة ولم تردع، على حد وصفه.
وأكد على أن "إسرائيل" تدير الصراع بمزيج من البطش الموجه نحو الفلسطينيين، والحوافز الاقتصادية الموجهة للمستوطنين، عوضًا عن حله بمنح الفلسطينيين حقوقهم، وإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية.