استشهد فجر اليوم الجمعة، ثلاثة مواطنين في مدينة جنين، وأصيب آخرون، وذلك عقب اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي للمدينة وأطراف مخيمها، فيما استشهد مواطن رابع في مدينة قلقيلية.
وأكد مدير مستشفى جنين الحكومي الدكتور وسام بكر، استشهاد الشاب عبد الله بسام أبو الهيجا، من بلدة اليامون غرب جنين، وذلك عقب إصابته بعدة رصاصات في أنحاء متفرقة من جسده، وكذلك استشهاد الشاب أيسر محمد العامر (24 عاما) من مخيم جنين.
وعقب انسحاب قوات الاحتلال من مدينة جنين ومخيمها، أفادت مصادر، أن مواطنين عثروا على شهيد ثالث بين الأشجار قرب شارع الشهيدة شيرين أبو عاقلة، في محيط مدرسة الوكالة بالمخيم، وهو الشهيد جواد التركي.
وذكرت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، أن طاقمها الطبي تعرض لإطلاق نار من الاحتلال لأكثر من 20 دقيقة، وأصاب الرصاص مركبة الإسعاف، وذلك في محاولة لمنعها الوصول للشهيد أيسر، وتركته ينزف حتى استشهد.
وأشار الهلال الأحمر إلى أن طواقمه تعاملت مع إصابات بالرصاص الحي، أحدها بحالة خطيرة جدا خلال مواجهات في مدينة جنين.
وفي التفاصيل، اقتحمت قوات معززة من جيش الاحتلال مدينة جنين وانتشرت في محيط مستشفى ابن سينا وفي حي الزهراء وعلى أطراف المدينة.
فيما اعتلت قناصة الاحتلال عدة بنايات، وقامت جرافة عسكرية بإغلاق وتجريف وتخريب البنية التحتية في الطرق المؤدية إلى مخيم جنين، كما وانتشرت طائرات الاحتلال المسيرة والحربية في سماء المدينة.
وتصدى مقاومون لقوات الاحتلال واشتبكوا معها بالرصاص وقاموا بتفجير عبوت ناسفة محلية الصنع بآليات الاحتلال العسكرية.
وفي ذات السياق، استشهد، فجر اليوم الجمعة، الأسير المحرر قسام أسامة عبد الحافظ برصاص الاحتلال في مدينة قلقيلية، وذلك عقب اقتحامها للبلدة واغلاق إحدى المحلات التجارية فيها بحجة دعم المقاومة.